egypt for cinema (@egypt)
Feb 11th 2019, 1:22 am
4 عروض
59609khe5j
في البداية المبكرة للسينما المصرية، قبل أكثر من مئة عام ـ كما يقول مهندس الديكور صلاح مرعى، الذي بدأت مسيرته الفنية مع مطلع الستينيات من القرن الماضي ـ فقد امتزجت الخبرات المصرية والأجنبية، وقد كان لاستوديو مصر الفضل في ظهور جيل من الرواد، خاصة أن تصميمه جاء بعد دراسة مستفيضة من جانب بعض البعثات المصرية التي تم إرسالها إلى أوروبا لدراسة فن الديكور، حتى خرجت الأفلام الثلاثة الأولى في تاريخ السينما «دار» عام 1936، و«لاشين» عام 1939، و«دنانير» عام 1940 في أجمل صورة.

ويعتبر سامح ولي الدين من مؤسسي فن الديكور في مصر، فقد وضع اللبنة الأساسية لواقعية المنظر السينمائي وذلك عام 1939 في فيلم «العزيمة»، بعد أن انتبه إلى فكرة تعرية المنظر السينمائي وإدخال عوامل الزمن عليه من خلال الحوائط المتساقطة وأبواب الشقق التي تساقط زجاجها بسبب الإهمال.

وقد ثبّت سامح أقدامه في الديكورات التي توحي بالواقعية وتبعث على النفس مشاهد الصحراء بما تحمله من جبال وسهول ووديان وذلك في فيلم «دنانير» الذي وضع تعريفا لفن الديكور بعد أن أذهل المشاهد بصورته الواقعية.