egypt for cinema (@egypt)
Feb 10th 2019, 8:16 am
4 عروض
59609dsimw
مع بداية عام 1950 بدأت الديكورات الخاصة بالأفلام تأخذ شكلا أكثر واقعية بعد أن أتقن جيل آخر من مهندسي الديكور العمل، منهم ماهر عبدالنور وحلمي عزب وشادي عبدالسلام، وكانت البداية مع فيلم «درب المهابيل» عام 1955 الذي تغلب الأخشاب على ديكوراته، بالإضافة إلى الأقواس والبرانق والأسقف التي تُكسب المنظر أسرارا بصرية بحسب الطبقة الاجتماعية للشخصية، ثم وجهت انتقادات لاذعة بسبب زيادة عنصر الخشب على جملة العناصر المكونة للديكورات، وذلك في فيلم «حسن ونعيمة» عام 1959 الذي كان يظهر فيه بيت نعيمة كبيوت الأثرياء.

وتميزت أفلام تلك المرحلة بالنقل الحقيقي لبعض الأماكن في مصر كما حدث في فيلم «الفتوة» لصلاح أبوسيف عام 1957، حيث راعى مهندس الديكور نقل تفاصيل سوق الخضار بشكل واقعي إلى استوديو النحاس، واستطاع نسخها بشكل متميز يجعل المشاهد يرى أنها سوق روض الفرج، حتى الثلاجة الضخمة استطاع بناءها بذكاء شديد.