Jan 17th 2019, 7:29 am
مخرج التصوير هو الشخص الذى يحدد كيف سيشاهد الفيلم، يقال أنه يحدد، وفقاً لمتطلبات المخرج والقصة، المظاهر البصرية (الصور) للفيلم: الإطار والإضاءة واستخدام البصرية وهكذا. فهو المسؤول عن كل ما يتعلق بالجزء البصرى في الفيلم، وأيضاً من وجهة نظر تصورية، محدد النغمية العامة للصورة، والبيئة البصرية للفيلم.
فريق التصوير هو الأكبر عدداً ويتضمن، بالإضافة لمخرج التصوير، والمصور، مساعد كاميرا أول ومساعد كاميرا ثان وموسق الصور السلبية ورئيس الإلكترونيات وأجهزة الإضاءة وفريق نصب الكاميرات ومساعدين أو متعلمين أخرين.
Jan 14th 2019, 8:11 am
يشكل التصوير عنصراً أساسياً في العمل الإعلامي لما له من أهمية بالغة في توثيق الأحداث والمناسبات الرسمية وغير الرسمية ، ولما يحقق من مصداقية في الأخبار و التقارير الإخبارية ، فهو يعد من الأمور الأساسية في العمل الإخباري أو العمل الإعلامي .

والتصوير بأنواعه الفوتوغرافي والسينمائي والتلفزيوني طور العمل الإعلامي إلى حدود بالغة جدا لما يتمتع من قدرة على الإثارة و التشويق واستقطاب المتلقي ، حيث أن التصوير عامل أساسي في تحقيق الإثارة و التشويق ، كونه يجمع مكونات عديدة مثل اللون والكتلة والخطوط والأجسام ، والإضاءة و الظل وما الى ذلك ، وهو بالإضافة إلى ذلك يتطور مع تطور الأحداث و التقنيات أو التكنولوجيا ، فهو يشكل حاجة ماسة ومهمة في الحياة اليومية للمجتمعات ، وهو أيضا يشكل وسيلة من وسائل الإمتاع التي يحتاجها الإنسان بين الحين والآخر ، فالتصوير له تاريخ طويل يبدأ مع العالم العربي ابن هيثم ويتطور إلى أن يظهر بشكله العملي أو التقليدي عندما حضر العالم الألماني شولتز نترات الفضة و وجد تغيراً طرأ على هذه النترات التي سقط عليها الضوء ، حيث تطور هذا الاختراع أو الابتكار وبصورة مستمرة والى يومنا هذا حتى دخل عصراً جديداً يتعامل بالتقنيات الرقمية ، فقد دخلت في عصرنا تقنية الديجتال في التصوير ، و استطاعت هذه التقنيات أن تحقق من القدرات العظيمة من خلال اختصار الوقت و التكلفة و الجهد ، وأيضا للتصوير قدرة عظيمة في رصد وتوثيق العديد من الوثائق المهمة .
Jan 13th 2019, 12:25 am
يعود تاريخ التصوير لأقل من 200 عام حيث تطورت عملية التصوير وشهدت تغييرات، فقد بدأت باستخدام المواد الكيميائية الكاوية والكاميرات الثقيلة والبطيئة، وتطورت لتصبح وسيلة بسيطة وأكثر تطوراً،
استخدام المواد الكيميائية الحساسة في إنتاج الصور الفوتوغرافية من قبل العالم الألماني يوهان هاينريش في عام 1727م. طبع أول صورة فوتوغرافية باستخدام الحجرة المظلمة من قبل العالم جوزيف نيسيفور عام 1827م. تكوين شراكة بين العالم لويس داجير والعالم نيسيفور في عام 1829م؛ من أجل تحسين وتطوير تجارب التصوير، وبعد عدة سنوات من التجارب استطاع داجير تطوير طريقة أكثر فاعلية للتصوير الفوتوغرافي وسُمّيت باسمه.
Jan 9th 2019, 12:22 am
مدير التصوير : Director of Photography وظيفة مدير التصوير هي ترجمة رؤية المخرج على الشاشة بناء على مناقشاتهما معاً. وهو يلعب دوراً حيوياً للغاية فى موقع التصوير من خلال مسؤوليته عن الإضاءة ، وتكوين الصورة أثناء عملية التصوير. كما أنه يتحكم بدرجة كبيرة في تصميم الموقع ، وبالتالى في تصميم الصورة المرئية النهائية للفيلم . أي أنه يقوم بتقديم تفسير بصري من الصور المتحركة للصفحة المكتوبة فى السيناريو تبعا لرؤية المخرج . وتقع في دائرة مسئولياته أيضا اختيار نوع نيجاتيف الفيلم ، ومعدات الإضاءة ، وعدسات الكاميرا. وموافقة مدير التصوير ضرورية على الديكور، والأكسسوارات , والملابس ، والشعر، والماكياج، وهو يعمل بالتعاون مع المصور Camera operator , و كبير عمال الإضاءة gaffer، و الماشنيست key grip . لهذا فإن مدير التصوير يأتى تالياً فى الأهمية بعد المخرج مباشرة ويكفى أن طريقة إنجازه للعمل تحدد مدى الالتزام بجداول التصوير وبالتالي بحدود الميزانية . المصور : Cam era Operator هو المسئول عن التصوير بالكاميرا ، وحركتها ، وضبط بؤرة العدسة , وأي أمر يتعلق بما هو موجود داخل الكادر الذي تراه الكاميرا أثناء التصوير . وهو من قلائل العاملين في الفيلم الذين يمكنهم رفض طبع اللقطة بعد تصويرها لأن فيها خطأ ، كما يمكنه أن يطلب إيقاف التصوير إذا أحس بأن اللقطة لا يتم تصويرها بالشكل المتفق عليه مع المخرج ومدير التصوير . وغالبا مايستعين فى عمله بمساعد مصور واحد أو أكثر.
Jan 9th 2019, 12:20 am
التصوير السينمائي، علم يعتمد على فروع عديدة من العلوم منها العلوم البصرية الخاصة بدراسة العدسات و ثم العلوم الكيميائية لدراسة تفاعل الضوء مع شرائح الأفلام لتحويل الصورة الكامنة والتى سجلتها عدسة التصوير إلى صورة مرئية على شريط سليلوزي، ثم علوم ميكانيكية تتعلق بتصنيع آلات التصوير السينمائى لتسجل صوراً ثانية متتباعة تثير الإحساس بالحركة حينما تجرى آلة النصوير بسرعة 24 صورة في الثانية الواحدة.

يعتمد التصوير السينمائى على ظاهرة فيزيائية معروفة في عين الإنسان , تعرف باسم " نظرية بقاء الرؤية Persistence of Vision " وقد تم اكتشافها من قبل بيتر مارك روجيت عام 1824. و المقصود بها أن العين تحتفظ على الشبكية بالصورة الثابتة بعد أن تزول من أمامها لمدة 1/10 من الثانية , فإذا ما تلاحقت مجموعة من الصور الثابتة التي تختلف عن بعضها اختلافات بسيطة أمام العين بسرعة تتراوح ما بين 10 إلى 14 صورة في الثانية الواحدة , فهي لن تستطيع أن تفصل الصورة السابقة عن الصورة التي تأتى بعدها في أقل من هذا الزمن , وعندها تنخدع العين وتتخيل أن ما تراه هو حركة متصلة دون أي فاصل بينها , وذلك لأنها تستمر في رؤية كل صورة بعد أختفائها من أمامها وأثناء فترة حلول الصورة التالية محلها
Jan 6th 2019, 1:58 am
فن التصوير السينمائي في تاريخ السينما
تاريخ السينما في ال 28 ديسمبر عام 1895، عندما عرض الأخوين لوميير بشكل علنى خروج العمال من مصنع فرنسى في ليون وهدم جدار ووصول قطار وخروج سفينة من الميناء. نجاح هذا الاختراع كان فورى، ليس فقط في فرنسا، ولكن ايضاً في جميع انحاء أوروبا وأمريكا الجنوبية، حيث كان توماس إيديسون قد سجل العديد من المشاهد التى يستطيع المشاهد رؤيتها من خلال مسجل الحركات . الأخوين لوميير صنعوا أكثر من 500 فيلم في سنة واحدة، والتى تتسم بغياب الممثلين والمناظر الطبيعية والإيجاز وغياب المونتاج والموضع الثابت للكاميرا. إلا أن چورچ ميليس هو من اخترع العرض السينمائى، النقيض للإتجاه الوثائقى لالوميير. مع القصص والمشاهد الرائعة، مثل " فاوستو" و"باربا أثول " عام 1901، تطورت تقنيات التصوير السينمائى الجديدة، خصوصاً مع فيلم " رحلة إلى القمر " عام 1902 وفيلم "رحلة عبر المستحيل" عام 1904، تطبيقاً للتقنية المسرحية أمام الكاميرا وخلق المؤثرات الخاصة الأولى وتصوير الخيال العلمى. منذ ذاك الحين، تطور التصوير السينمائى بشكل مستمر وظهر مخرجين عظماء مثل مورناو وإريك فون ستروهيم وتشارلز تشابلن. في الولايات المتحدة صنعوا أفلام المغامرة، مثل فيلم" دوغلاس فيربانكس" والدراما الرومانسية مثل أفلام عيد الحب. لكن، الأفلام الأكثر جمالاً كانت ثمار المدرسة الكوميدية الأمريكية بدايةً من كوميديا ماك سينيت، في "سلابستيكس" والقوالب النمطية لشخصيات المجتمع مثل الشرطة أو الثمين والبخيل وذو الشارب البرجوازى. نتذكر هنا بشكل خاص باستر كيتون وتشالز تشابلن. في عام 1927، كان العرض الأول لأول فيلم صوتى " مغنى الچاز"، كل ما عرفته السينما في ذلك الحين لم يعد له وجود وأيضاً اللغة التى سادها تعبير الفئات المختلفة التى تباينت وإجتمعت على فرض استمرارية القصة و حبكة الطلاقة وإيجاد اللغة. في السنة ذاتها ظهر الدوبلاچ . فى عام 1935 صور فيلم "لا فيريا دى لا بانيداد" (بيكى شارب) كامل الألوان، لروبن ماموليان، على الرغم من أن فنياً اللون وصل لقمته في فيلم " لو كى البينتو سى يبو" عام 1939. أول عرض عام للسينما الديچيتال في أوروبا كان في باريس، في 2 من فبراير عام 2000، مستخدمين م ي م س المطور بواسطة شركة تكساس إنسترومينتس.
Jan 1st 2019, 1:33 am
بالعادى، تستعمل عدسة لاقطة تركز الضوء بشكل ترددي دوري على سطح متحسس للضوء داخل الكاميرا لتشكل صور متعددة في ما يسمى شريط الفلم. في حالة المتحسسات الرقمية، تقوم العدسة بنقل شحنات كهربائية إلى كل بكسل التي تقوم بحفظها الكترونيا في ملف فيديو للإستعمال المستقبلي. وينتج المستحلب التصويري سلسلة من الصور الكامنة التي "تظهر" إلى صور ظاهرة. بعدها، يمكن عرض الصور بواسطة جهاز فائق السرعة على شاشة ليبدوا وكأنهم صور متحركة.
Jan 1st 2019, 1:33 am
التصوير السينمائي، أو السينماتوغرافي، هو فن وعلم تصوير الصور المتحركة عن طريق تسجيل الأضواء، أو أنواع أخرى من الإشعاعات الكهروكغناطسيسة، بواسطة أجهزة استشعار رقمية أو كيمائية بواسطة مواد متحسسة للضوء.
Dec 29th 2018, 1:04 am
يُكتَب تاريخ السينما في مصر غالباً من وجهة نظر المنتجين أو الممثلين أو المخرجين، ولم يفكر أحد في أن يفسح المجال لوجهة نظر المصورين الذين لهم الفضل الأول في تطور الفن السابع.

المصور سعيد شيمي؛ يتحدث في كتابه «تاريخ التصوير السينمائي في مصر من 1897 إلى 1996»، الصادر عن وزارة الثقافة المصرية؛ عن خمس مراحل متداخلة؛ الأولى سماها (السنوات البِكر) وهي التي بدأت من دوران الكاميرا للمرة الأولى في مصر في عام 1897. وهي مرحلة البدايات ومعرفة ذلك الوافد.

المرحلة الثانية، بدأت عام 1927 وهي (مرحلة الرواد) وتميزت بإرساء مفاهيم التصوير السينمائي وبناء أسس الصناعة نفسها واستديواتها وعالمها.

ثم تأتي المرحلة الثالثة بداية من عام 1946 مع نهاية الحرب العالمية الثانية وظهور جيل جديد من المصريين لهم الريادة الفنية حتى الآن وما تطوَّر من تقدم تقنيات الآلة والأسلوب لاستخدامها وهي مرحلة (جيل العمالقة).

ثم جاءت المرحلة الرابعة بداية من عام 1958 وهي تتميز باستمرار الجيل السابق مع دخول الفيلم الملون وما صاحبه من مشاكل وقد أطلق المؤلف عليها مرحلة (جيل الوسط).

والخامسة هي مرحلة (جيل الدارسين) من خريجي أكاديمية الفنون ومعاهد السينما وبداية ظهور أول أفلامهم على الشاشة المصرية. كل مرحلة لها خصائصها الفنية ومميزاتها وأدوات إبداعها ومشاكلها، كما تحمل في طياتها جزءاً من تاريخ مصر الحديثة.
Dec 29th 2018, 1:03 am
أدى التصوير السينمائي دوراً في تطور السينما المصرية، لكن المؤكد أن تقنيات التصوير تسارعت بشكل ملحوظ واختلفت من عقد إلى آخر، حسب سرعة التطور التي جاءت في تكنولوجيا الكاميرات المستخدمة، ما انعكس إيجاباً على مستوى التصوير في الأعمال السينمائية المقدمة، علماً بأن التصوير السينمائي مع بداية السينما المصرية جاء عن طريق الأجانب الذين درس المصورون المصريون لغتهم السينمائية واستفادوا منها، فاعتمد الجيل الأول من المصورين على الأجانب، إلى أن جاء الجيل الثاني في أواخر الثلاثينيات الذي ضم المصورين: حسن مراد ومحمد عبد العظيم، قبل أن يجد جيل جديد في بداية الأربعينيات لنفسه مكانة في التصوير السينمائي الذي ضم عبد الحليم نصر، مصطفى حسن، أحمد خورشيد وغيرهم.
اكثر
توضيح
تهتم المجموعه باستضافه مدراء التصوير والمصورين وذلك لتبادل الخبرات وعرض الاعمال