Feb 17th 2019, 3:37 am
تهتم علوم هندسة الديكور عامة بإبراز الشكل الجمالي للوحات الفنية، وتصميم معالمها الداخلية وفق لمسة فنية مميزة، وذوق خاص، ما يفترض ضمنياً وجود موهبة حقيقية، ويداً سحرية لدى مهندس الديكور، وقدرة على اختلاق لوحات فنية مبتكرة تحمل أفكاراً إبداعية، ولعل إبداع مهندس الديكور يتجلى عندما يُمنح الحرية المطلقة بالتصرف دون تدخلات مفروضة من طرف آخر، حيث إن الخطوة الأصعب في عمل مهندس الديكور هي مواجهته للكثير من الأذواق المختلفة بين الزبائن، والأيدي العاملة
تتلخص مواصفات مهندس الديكور المبدع في الذوق العالي بالدرجة الأولى، ويظهر هذا الأمر في اهتمامه بالتفاصيل الصغيرة، وحبه للألوان وطريقة تنسيقها، واللعب في ترتيب وحدات المكان، لإبراز الشكل الجمالي للأشياء، كما أن عليه أن يتصف بالمصداقية، وبسرعة الأداء، وأن يكون مبدعاً وخلاقاً، وألا يعتمد فقط على الموضة بالمطلق، والنقل عن الأبحاث والكتب التعليمية، فالتقليد للجمال لن يأخذ حقه، لأن التصميم قد استوفى حقه عندما شاهده الناس في المرة الأولى، وهذا لا يعني عدم الانفتاح على الأذواق في الحضارات والطباع في خارج المنطقة.
Feb 17th 2019, 12:33 am
عند اختيار ديكورات المنازل يجب علينا مراعاة بعض الأشياء التي إذا اخترناها بعناية سوف نحصل في النهاية عن أحدث وأفضل ديكور لمنزلنا وهي كالتالي: الأثاث وعند اختيار الأثاث بكل عناية وتدقيق على حسب مساحات الغرف المتاحة بالمنزل ونبتعد قدر الإمكان عن شراء قطع الأثاث الكبيرة التي تخلق زحمة المكان. الإضاءة وهنا يجب أن نختار الأضواء المناسبة للمكان ونختار الإضاءة التي تظهر ضوء النهار حتى تعمل على راحة العين أثناء النهار وأيضًا اختيار إضاءات متعددة ومتدرجة للغرف لتتناسب مع كل وقت من اليوم أن كان في النهار أو في الليل الساكن. وإذا سمح الأمر ويوجد مساحة إضافية للمنزل في الخارج هو استغلالها في أن تكون حديقة جميلة مصاحبة للمنزل ونقوم بملئها بالخضرة والأشجار لأن ذلك يزيد من الراحة النفسية للأشخاص. الخصوصية ونلاحظ هنا أن الإنسان في منزله يجب أن يحدد أماكن أكثر خصوصية له من حيث الراحة والإنفراد مثل غرف النوم مثلاً فيجب أن تكون غرفة النوم بعيدًا ما عن غرف الاستقبال وتصمم بديكورات خاصة تجعلها مختفية عن العيون بقدر الإمكان
Feb 17th 2019, 12:31 am
يوجد بعض الأخطاء الشائعة والموجودة في العقول والنفس في مسالة ديكورات المنازل سوف نعرض لكم بعضها فيما يلي: اختيار لون الإضاءة للمكان فالكثير من الأشخاص لا يتخيرون الإضاءة المناسبة للمكان والغرف بالمنزل مما يجعل الأشخاص يختنقون ويتضايقون من هذه الإضاءة بشكل مستاء جدا. اختيار ألوان الدهانات وقد يفضل الشخص صاحب المنزل أن يتبع الألوان الحديثة والمودرن دون أن ينتبه إذا كانت هذه الألوان تتناسب مع مساحة الغرف أم لا بعض الألوان إذا دهنت في مساحة صغيرة، فأنها تخنق روح الغرفة وتجعلك بداخلها لا تتمتع بالراحة النفسية أبدا فيجب علينا اختيار الألوان المناسبة للمساحات واستشارة مهندس الديكور في ذلك. ويجب أن نأخذ الوقت الكافي لتصميم الديكور واختيار الأثاث بكل تمهل لأن اتخاذ مثل هذه القرارات بسرعة وعجلة لا تمكننا من الاختيار الصائب، ولكن تجعلنا بعد الانتهاء من فرش المنزل نلجأ إلى تغير الديكور مرة أخرى ونضر إلى خسارة بعض الأشياء والتكاليف لبعض الأشياء الأخرى عند تجديدها.
Feb 14th 2019, 1:42 am
يعتبر فن الديكور من الفنون التطبيقية التي تعتمد على الحس الفني عند الإنسان سواء كان هذا الحس مدروسا أو تكون موهبة بداخل الإنسان نفسه ونتعرف عن أهم القيم التي تتحدث عن فن الديكور الحديث: معنى جمال فن الديكور: هنا يعتمد أغلب مهندسين الديكور أن يعتمدوا على الحث الفني الجمالي للمكان ويعتبر الجمال هنا جمال المكان وليس بالأثاث فمن الممكن وضع أثاث متواضع جدا ولكن باللمسات الفنية التي تكمل هذا الأثاث مثل بعض اللوحات الفنية الكبيرة التي تظهر الجمال الطبيعي للحياة يمكن من خلالها أن يصبح بجانب الأثاث المتواضع اجمل مكان ويخرج في النهاية لنا أجمل واحدث شكل تصميم ديكور للمكان
Feb 14th 2019, 1:39 am
فن الديكور هو أحد الفنون لتصميمات الأثاث والمقتنيات بطريقة متحضرة ومعاصرة وذو ذوق رفيع وجذاب، ويعتبر فن الديكور هو أحد الفنون الحديثة في وقتنا الحالي والتي يلجأ لها العديد من الأشخاص عند تأسيس منازلهم الجديدة، وقد تم تدريس فن الديكور في مدارس وكليات خاصة بذلك وهذا يرجع إلى أهمية فن الديكور في حياتنا، وهنا من خلال هذا المقال نتحدث معًا على اهم المعلومات القيمة عن فن الديكور المنزلي بالصور ونتعرف أيضًا على القواعد الهامة لفن الديكور.
Feb 13th 2019, 4:06 am
انطلقت مرحلة جديدة من تصميمات المناظر السينمائية والتلفزيونية بحلول عام 1970، بعد أن اتخذت مصر الأسلوب الأمثل في تطوير صناعة السينما، حيث بدأ صناع الديكور يحاكون الواقع من خلال الاختصار والتكثيف اللذين لا يثقلان كاهل الكادر السينمائي بتفاصيل الاكسسوار، وقد تجلى ذلك في «السقا مات» عام 1977 الذي اتسم بالبساطة في ديكوراته من خلال منزل متواضع حجراته صغيرة، يقع بين «صنبور مياه حكومي ومطعم فقير وحمام شعبي».
ومع بداية الثمانينات اتخذت الحارة المصرية أشكالاً مختلفة في أفلام السينما، حيث اختلفت حارة «الزعيم» عن حارة «بين القصرين» عن حارة «الكيت كات»، جاءت بعد ذلك الثورة التكنولوجية التي جعلت المنتج يحاول بقدر الإمكان تقليل الديكورات التي ينفق عليها أموالا طائلة، وذلك منذ بداية تسعينات القرن الماضي، حيث ساعدت تلك التكنولوجيا في إبهار الخيال الفني، فظهرت أفلام المقاولات، ووصل الإنتاج في العام الواحد إلى 120 فيلمًا، كان جميعها يفتقر للديكور الذي تعودت عليه أعين المشاهد في الفترات السابقة.
Feb 13th 2019, 4:04 am
قد يعكس الديكور موقفا سياسيا مثلما حدث مع فيلم «شيء من الخوف»، والذي أظهر التباين الشديد بين الخير والشر والغنى والفقر، حيث ظهر منزل الإقطاعي عتريس كأنه قلعة محصنة تخلق جوا من الرهبة والتوتر، واستطاع شادي عبدالسلام إبراز ديكورات منازل الفلاحين وملابسهم المهلهلة، وكأنه يلخص مفهوم تلك الحقبة.

ولم يكن فيلم «شيء من الخوف» هو الوحيد الذي أظهر قدرات شادي عبدالسلام الذي أصبح عميداً لمهندسي الديكور في مصر، حيث اتسمت أعماله عن غيره بالبساطة في التصميم والاهتمام بالتفاصيل المعمارية والتنسيق بين عناصر الصورة؛ مما أكسب جميع أعماله صدقا، وقد ظهرت الاهتمامات بالتفاصيل المعمارية واضحة وجلية في فيلم «رابعة العدوية» عام 1963، حيث قام ببناء مساحة كاملة حول مسجد استوحى فكرته من عمارة سمرقند، واستخدم لونا موحدا للمكان هو اللون الأبيض، بينما نشر عددا من المشربيات حول المسجد حتى يعطي إيحاء بأن تلك الأحداث جرت بالفعل في عصور قديمة، بينما تجاوز الإبداع الدراما التاريخية في فيلم «أمير الدهاء» بعد أن ظهرت زخارف هندسية وتناسق ملابس الممثلين مع محتويات القصر.
Feb 12th 2019, 7:20 am
الديكور السينمائي
يهتم معهد السينما بتدريس مادة الديكور السينمائي وهى من المواد الهامة والتخصصية جدا لما فيها من جوانب عديدة ومختلفة وعلى رأس هذه الأسس التي يختلف بها الديكور السينمائي عن غيره هو أن مفهوم السائد للديكور هو التنسيق وابداع الاشكال الجميلة لكن الديكور السينمائي قد يختلف عن ذلك تماما فقد يكون الديكور السينمائي من أجل جعل المنظر قبيح أو غير مهندم مثل بناء غرفة فقيرة بدون دهان جيد أو بدون وحدات إضاءة جيدة.. فمهندس الديكور هنا يجب أن يستخدم أدواته كما يتناسب مع السيناريو المكتوب

يشمل قسم هندسة المناظر أو الديكور دراسة الأزياء وتصميم الأزياء فكل شخصية ولها أسلوب وطريقة في اختيار الوان الملابس وشكلها فمثلا الشخص الكئيب المحبط لا يرتدي الالوان المبهجة وهكذا وهذا ما يحددة أيضا في ملامح الشخصية الموجودة بالسيناريو وكذلك رؤية مصمم الملابس والديكور على حد السواء

لم يقتصر عمل مهندس الديكور على بناء الديكور الخاصة به لان القسم يشمل هندسة المناظر وهو ما يسمى art director وهو الاهتمام بابعاد وجماليات الصورة السينمائية وهنا نجد المهندس مهتما بالإضاءة والتصوير وابعاد الكادر والخلفية والملابس وكل ما سيظهر في الصورة من أبعاد أخرى
Feb 12th 2019, 7:19 am
ديكور
الديكور أوالعمارة الداخلية Interior decoration هي فن تزيين الفراغ الداخلي كالغرفة بحيث تكون جذابة وسهلة الاستخدام وتتوافق مع الهندسة المعمارية. هدف التزيين الداخلي هو توفير بعض "الإحساس" للفراغ. ويشمل تطبيق طلاء الجدران ، ورق الجدران ، وغيرها من الأرضيات والأسقف واختيار الأثاث والتجهيزات مثل المصابيح ، وتوفير حيز حركي مناسب كما تخصيص الفراغات أو المساحات كإضافة اللوحات والمنحوتات والسجاد. وفي غالبا هذه الدراسات تتم ضمن العمارة الداخلية decorators. على الرغم من الشروط الداخلية والديكور والتصاميم الداخلية احيانا تستخدم بالتبادل بين المهندس والمالك لاختيار وعرض البنود الداخلية داخل الفراغ ، مثل الاثاث والزخارف وملحقاتها ، وغرفة التصميم. والتصاميم الداخلية ، من جهة أخرى ، ينطوي التنسيق وابداع الاشكال الجميلة على التلاعب المعماري الداخلي في الفراغ.
Feb 11th 2019, 1:22 am
في البداية المبكرة للسينما المصرية، قبل أكثر من مئة عام ـ كما يقول مهندس الديكور صلاح مرعى، الذي بدأت مسيرته الفنية مع مطلع الستينيات من القرن الماضي ـ فقد امتزجت الخبرات المصرية والأجنبية، وقد كان لاستوديو مصر الفضل في ظهور جيل من الرواد، خاصة أن تصميمه جاء بعد دراسة مستفيضة من جانب بعض البعثات المصرية التي تم إرسالها إلى أوروبا لدراسة فن الديكور، حتى خرجت الأفلام الثلاثة الأولى في تاريخ السينما «دار» عام 1936، و«لاشين» عام 1939، و«دنانير» عام 1940 في أجمل صورة.

ويعتبر سامح ولي الدين من مؤسسي فن الديكور في مصر، فقد وضع اللبنة الأساسية لواقعية المنظر السينمائي وذلك عام 1939 في فيلم «العزيمة»، بعد أن انتبه إلى فكرة تعرية المنظر السينمائي وإدخال عوامل الزمن عليه من خلال الحوائط المتساقطة وأبواب الشقق التي تساقط زجاجها بسبب الإهمال.

وقد ثبّت سامح أقدامه في الديكورات التي توحي بالواقعية وتبعث على النفس مشاهد الصحراء بما تحمله من جبال وسهول ووديان وذلك في فيلم «دنانير» الذي وضع تعريفا لفن الديكور بعد أن أذهل المشاهد بصورته الواقعية.
اكثر
توضيح
هذه المجموعه تهتم بالديكور والاكسسوار السينمائي