الهندسه الصوتيه
Feb 17th 2019, 7:35 am
في عام 1888 حاول العالم “توماس إدسون”، مخترع الفونوجراف أو الجرامافون كما نسميه الآن وهو ما كان إختراعًا مذهلًا في ذلك الوقت، التواصل مع العالم “إدوارد موبريدج”، والذي كان قد إخترع جهاز بدائي لعرض الصور المتحركة وهو الزوبراسكوب، وكان هدف هذا التواصل التوصل لطريقة لوضع الصوت مع الصور المتحركة، ولكن تلك المحاولات قد فشلت، ومع مرور الوقت، نسي “موبريدج” الفكرة كلها، اما “إيدسون” فلم يهدأ له بال؛ لذلك إستمر في محاولاته حتي نجح وبمساعدة العالم “وليام ديكسون” في صنع جهاز الكينتوسكوب، وإستطاع بالفعل أن يسجل الصوت مع الصورة عن طريق دمج الكينتوسكوب بالجرامافون بتكوين الكينتوفون، وتم تسجيل العديد من الأفلام القصيرة، لكن للأسف لم ينج إلا فيلٌم وحيدٌ مُدته بضع ثواٍن وهو عبارة عن عازف كمان يعزف وأمامه رجلين يرقصان علي عزفه .
Feb 17th 2019, 2:28 am
يعمل مهندس الصوت على تسجيل وتعديل ودمج الأصوات وضبط مستوياتها وتردداتها لإخراجها بالشكل النهائي للمستمع.
من الجانب الفني مهندس الصوت المميز هو من يملك الأذن الموسيقية والإحساس والذوق في الاستماع، بحيث يخرج العمل بالشكل المتناسق والمريح سماعياً، بالرغم من كثرة مسارات الصوت وتعدد تردداتها واختلاف أصواتها. أما بالنسبة إلى الجانب التقني فالمهندس الناجح ليس بكثرة الأجهزة والبرامج، ولكن بمعرفة استخدامها بالشكل الصحيح ولا يقتصر عمل مهندس الصوت على هذه الأشياء فقط، فمن العوامل التي تجعل مهندس الصوت ناجحاً ومحترفاً الجانب النفسي وكيفية التعامل مع المؤدي وتهيئة الجو له واستخراج أفضل ما عنده من الأداء أثناء التسجيل.
Feb 16th 2019, 11:58 pm
للصوت أهمية كبيرة في صناعة الفيلم، حيث يستطيع المخرج من خلاله أن يوصل رؤيته المتعمقة للمتفرج، وبالتالي تزداد المتعة الفنية ويتقدم الفن، وها نحن نلمس التطور الخطير في تقدم المؤثرات الصوتية في العالم بأسره، والذى بدأت به سينما هوليود.
ولكننا لا نستطيع أن نغفل مواكبة مصر في هذا المضمار، ولمعرفة المزيد يحدثنا اثنان من أهم مهندسي الصوت بمصر عن أحدث هذه التطورات.
يقول المهندس عز الدين غنيم مستشار أحد معامل شركات الصوت بمصر والشرق الاوسط، ان بدايات السينما كانت فقط صورة دون صوت، وبدأ الموضوع يتطور تدريجيا عند دخول الصوت على الفيلم في قاعات العرض عن طريق وضع سماعة واحدة خلف الشاشة ، تلاها 6 سماعات توضع 3 منها يميناً و3 اخرى شمالا، وذلك بحسب وكالة الأهرام.
Feb 16th 2019, 11:55 pm
غالباً ما تكون الأصوات المضافة إلى أفلام السينما وبرامج التلفزيون والرياضة مصادر أخرى غير معتادة، حسب قول الصحفي الفني وليام بارك. بعض هذه الأصوات تعود لأشياء نجدها في حياتنا اليومية بالفعل، وبعضها تعود لأصوات حيوانات تم التلاعب بها ببراعة.

ربما لم تسمع من قبل عن عبارة "المؤثرات الصوتية"، لكن من المحتمل أنها مرت عليك عند مشاهدة آخر فيلم أو برنامج تلفزيوني، دون أن تشعر بها.
وتعرف العملية التي تضاف فيها المؤثرات الصوتية إلى الأفلام وبرامج التلفزيون والراديو بعد تسجيلها باسم "فولي"، وذلك نسبة إلى جاك فولي، رائد تطوير المؤثرات الصوتية في عهد الأفلام الصامتة في بداية القرن العشرين.
ويجري إنتاج تلك المؤثرات الصوتية من خلال مصادر غالباً ما تكون مختلفة جذرياً عما يظهر على الشاشة.
فإنتاج أصوات الوحوش الكاسرة وتقنيات المستقبل في أفلام السينما، على سبيل المثال، يجري من خلال استعمال كل شيء ممكن، مثل صوت مظروف الرسائل، وصوت هبات النسيم، وصوت المحركات المزدوجة للطائرات، أو إدخال مجموعة أصوات مختلفة معا للحصول على صوت معين.
Feb 14th 2019, 2:54 am
الموزع أو المنفذ الموسيقي هو الأقرب إلى مهندس الصوت بحكم أنهما يستخدمان نفس الوسيلة في برامج تنفيذ الأعمال، وعادةً يتوافقان في الرأي في شكل إخراج العمل. وهذا لا يلغي تشكيله ثنائيات مع الملحن والشاعر والفنان.
مع وجود تقنيات وأجهزة وبرامج تحسين وتعديل خامات الأصوات، فمن الممكن تعديل صوت المؤدي في حدود المعقول وإخراجه بالشكل الجميل، فهي ليست خدعة كما يعتقد البعض، ولكن مهما كانت تلك الإمكانيات فلها حد معين في التعديل ولا يمكن جعل الأصوات السيئة خارقة.
Feb 14th 2019, 2:52 am
يعمل مهندس الصوت على تسجيل وتعديل ودمج الأصوات وضبط مستوياتها وتردداتها لإخراجها بالشكل النهائي للمستمع.
من الجانب الفني مهندس الصوت المميز هو من يملك الأذن الموسيقية والإحساس والذوق في الاستماع، بحيث يخرج العمل بالشكل المتناسق والمريح سماعياً، بالرغم من كثرة مسارات الصوت وتعدد تردداتها واختلاف أصواتها. أما بالنسبة إلى الجانب التقني فالمهندس الناجح ليس بكثرة الأجهزة والبرامج، ولكن بمعرفة استخدامها بالشكل الصحيح ولا يقتصر عمل مهندس الصوت على هذه الأشياء فقط، فمن العوامل التي تجعل مهندس الصوت ناجحاً ومحترفاً الجانب النفسي وكيفية التعامل مع المؤدي وتهيئة الجو له واستخراج أفضل ما عنده من الأداء أثناء التسجيل.
Feb 13th 2019, 5:08 am
للصوت أهمية كبيرة فى صناعة الفيلم، حيث يستطيع المخرج من خلاله أن يوصل رؤيته المتعمقة للمتفرج، وبالتالي تزداد المتعة الفنية ويتقدم الفن، وها نحن نلمس التطور الخطير فى تقدم المؤثرات الصوتية فى العالم بأسره ، والذى بدأت به سينما هوليود .
ولكننا لا نستطيع ان نغفل مواكبة مصر فى هذا المضمار..ولمعرفة المزيد يحدثنا اثنان من أهم مهندسي الصوت بمصر عن أحدث هذه التطورات .
يقول المهندس عز الدين غنيم مستشار أحد معامل شركات الصوت بمصر والشرق الاوسط، ان بدايات السينما كانت فقط صورة دون صوت، وبدأ الموضوع يتطور تدريجيا عند دخول الصوت على الفيلم فى قاعات العرض عن طريق وضع سماعة واحدة خلف الشاشة ، تلاها 6 سماعات توضع 3 منها يميناً و3 اخرى شمالا.
Feb 12th 2019, 8:16 am
رغم أن هندسة الصوت ليست عملية فنية خالصة إلا أنها في هذه الأيام أصبحت ركنا مهما وربما من أهم أركان الأغنية واذا قلنا هندسة الصوت سوف نجد اسم المهندس أمير محروس بارزا في أغلب الأعمال الناجحة حتى أنه أصبح أهم مهندس صوت غنائي في مصر.. «البيان» التقت أمير محروس وكان معه هذا الحوار: ـ في البداية نريد أن نعرف من هو أمير محروس؟ ـ أولا أنا لست مهندسا وفقا للشهادة العلمية فلم أنل بكالوريوس الهندسة أو بكالوريوس المعهد العالي للسينما وهما الجهتان اللتان تخرجان مهندسي الصوت في مصر.. ولكني حصلت على بكالوريوس السياحة والفنادق وهو تخصص بعيد كل البعد عن هندسة الصوت ولكني أردت أن أحصل على أي مؤهل عال وذلك لأني كنت قد حسمت مسألة عملي مبكرا فمنذ أن تخرجت من الشهادة الثانوية وأنا أريد أن أعمل في هندسة الصوت وبالفعل كنت قد تدربت مع والدي المنتج الفني على أن أكون مهندسا للصوت وطوال فترة الاجازات الصيفية وأنا أتدرب مع مهندسين كبار وكنت أطلع على كل ما هو جديد في تكنولوجيا هندسة الصوت وكما أشتركت في كل المجلات والمطبوعات الأجنبية التي تتحدث عن هندسة الصوت حتى أتقنت عملي وأصبحت الخبرة هي مؤهلي في عالم هندسة الصوت.. والحمد لله الآن أصبح لي اسم كبير ودور مهم في عالم الغناء
Feb 11th 2019, 2:29 am
تمتد جذور هندسة الصوت إلى عام 1877 عندما اخترعتوماس إديسون الفونوغراف، وهو جهاز لتسجيل الصوت بطريقة ميكانيكية على أسطوانة، وعلى الرغم من مساوئ الأسطوانات الكثيرة فإن هذا لم يمنع انتشارها السريع حتى كادت الأسطوانات تعتمد وسطاً لتسجيل الصوت. إلى أن ابتكر إميل برلينر عام 1889 الگراموفون الذي يشبه من حيث المبدأ فونوغراف إديسون، ويختلف عنه بأن التسجيل يتم على أقراص. تميزت الأقراص من الأسطوانات بسهولة التعامل والنقل والحفظ في الأرشيف، وفي فترة وجيزة حلت الأقراص محل الأسطوانات عام 1933، وقد ساعدت على ذلك سهولة نسخها وبالتالي انخفاض قيمتها الأمر الذي أسهم بوضع الأقراص في متناول شريحة عريضة من الناس وكان هذا بمنزلة ولادة صناعة استهلاكية جديدة، وهي تسجيل الصوت على أقراص باعتماد الطريقة الميكانيكية (الحفر).
Feb 10th 2019, 8:24 am
الهندسة الصوتية
نبدأ أولا بعرض أساسيات ضبط الصوت وطرق التحكم في رفع وخفض وكتم الصوت، حيث يمكن ضبط الصوت على مستوى المقطع الصوتي أو على مستوى التراك بكل مقاطعه الصوتية أو مستوى المشروع بكل تراكاته الصوتية، فعلى مستوى المقطع الواحد يتم خفض الصوت بسحب المؤشر الأفقي من أعلى المقطع إلى أسفل، وعند سحبه لأسفل المقطع يؤدي لكتم الصوت، وعند رفعه يرتفع الصوت.
ويمكن عمل دخول تلاشي متدرج للصوت في بدايته بسحب الزاوية العلوية للداخل فيتدرج الصوت من التلاشي إلى الارتفاع، كما يمكن عمل تلاشي خروج في نهاية المقطع بنفس الطريقة لكن من الجهة الأخرى، كما يمكن كتم الصوت من مفاتيح المقطع، والنقر على كتم ، كما يمكن التحكم في رفع وخفض الصوت باستخدام فلاتر الصوت والتي سنتعرض لها لاحقا إن شاء الله.
وعلى مستوى التراك الواحد يتم التحكم في مستوى الصوت من مؤشر حجم الصوت برأس التراك ومنه يمكن رفع وخفض وكتم الصوت، كما يمكن عمل تحكم متقدم باستخدام أغطية الصوت فيمكن إضافة غطاء لحجم الصوت، ومن ثم إضافة نقاط لرفع الصوت في أجزاء وخفضها في أجزاء أخرى من التراك، كما يمكن عمل غطاء لكتم الصوت وإضافة نقاط لكتم الصوت في مواضع محددة بالتراك، كما يمكن أيضا التحكم في حجم الصوت باستخدام الفلاتر.
وضبط الصوت على مستوى المشروع، أي بكل التراكات الصوتية، فيتم من خلال نافذة الصوت الرئيسية ماستر ، عن طريق رفع وخفض المؤشر الرئيسي فيتم التطبيق على المشروع، ومنه كذلك يمكن كتم الصوت، كما يمكن عمل غطاء صوتي للمشروع ككل بفتح قائمة عرض واختيار ناقل الصوت ، فيظهر مسار ناقل الصوت ويمكن من خلاله اضافة نقاط وعمل تحكم متقدم ، هذا فضلا عن التحكم باستخدام الفلاتر.
اكثر
توضيح
تهتم هذه المجموعه بالصوت ومعداته والهندسه الصوتيه الضروريه بصناعه السينما